فهرس الكتاب
٥٧- أخبرنا (عثمان بن عمرو) ⁽١⁾ بن محمَّد، أبنا يحيى بن محمَّدٍ، أنا الحسين بن الحسن، أنا يزيد بن زريع، ثنا سليمان الأسود، عن أبي المتوكِّل النَّاجي - عن أبي سعيد الخدريِّ - قال: بينما أنا أمشي معه، إذ سمع صوتًا من دارٍ: اعجلي يا زانية. فدخل الدَّار فقال: أين هذه الزَّانية؟ فقالت: ما في داري زانية/! قال: فما سمعتُك تقولين: اعجلي يا زانية؟! قالت: إنَّما هي أَمَتي، قال: فاطَّلعتِ منها على زنًا؟ والذي نفس أبي سعيدٍ بيده لتجلدنَّك الحدَّ يوم القيامة، فقالت: هي لوجه الله عَزَّوَجَلَّ.
٥٨- أخبرتنا أمُّ الفتح أمَةُ السَّلام بنت القاضي أبي بكر أحمد بن كامل، أنا محمَّد بن الحسين بن حُميد بن الرَّبيع اللخمي، أنا أبو الطَّيِّب طاهر بن خالد بن نزارٍ الأيلي، ثنا آدم بن أبي إياسٍ، ثنا حمَّاد بن سلمة، عن ثابتٍ البُنانيِّ، وأبي عِمران الجَونيِّ، عن أبي بكر بن أبي موسى في قوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرَّحمن: ٤٦] ، قال: «جنَّتان من ذهبٍ للسَّابقين، وجنَّتان من فضَّة للتَّابعين» ⁽٢⁾.
--------------------
(١) وقع في الأصل: «عمرو بن عثمان» ، ورمز لها بخطٍّ مغايرٍ برمز التَّقديم والتَّأخير، إشارة إلى تصحيح الوهم الحاصل بذلك، وتقدَّم الاسم مرارًا على الصَّواب، وهو ابن المنتاب.
(٢) كذا رواه أبو يعلى موقوفًا على أبي بكر بن أبي موسى، كما أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنَّفه» (ح٣٤٨١٤) ، عن عبد الصَّمد بن عبد الوارث، والدِّينوري في «المجالسة» (ح١٤١٤) ، من طريق سليمان بن حرب، والحاكم في «المستدرك» (ح٢٨٢) ، من طريق آدم بن أبي إياسٍ، ثلاثتهم: عن حمَّادٍ به. ولكن أخرجه البخاري في «صحيحه» (ح٣٢٤٣) عن حجَّاج، عن همَّام، وفي (ح٤٨٧٨) و (ح٤٨٧٩) و (ح٧٤٤٤) ، ومسلم في «صحيحه» (ح١٨٠) ، من طريق العمِّي. كلاهما: عن =