الصفحة 341 من 430

١٣٢ - وَكَانَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي غَيْرِ حَدِيثِ الْحَارِثِ يَقُولُ: ثَلاَثٌ لاَ تُصَغِّرُ الشَّرِيفَ: تَعَاهُدُ الضَّيْعَةِ, وَإِصْلاَحُ الْمَعِيشَةِ, وَطَلَبُ الْحَقِّ وَإِنْ قَلَّ.

١٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ شَيْخٍ, لَهُ, أَنَّ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ, قَالَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ أَصْلِحُوا الْمَالَ, لِجَفْوَةِ السُّلْطَانِ, وَشُؤْمِ الزَّمَانِ.

١٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ⁽١⁾ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ, عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ, قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنْ يَكُنِ الأُمَوِيُّ مُصْلِحًا لِمَالِهِ, حَلِيمًا, لَمْ يُشِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْهُ.

====================

(١) في طبعة دار أطلس: "محمد" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وهو شيخ المصنِّف, انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (٥/ ١٩٨) والثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٠١) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ١٣٥ - وَبِهِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ, قَالَ: دَخَلَ عَلَى الأَحْنَفِ وَهُوَ يَجُرُّ يَدَ شَاةٍ فَقَالَ: مَا هَذَا مِنْ عَمَلِ السَّيِّدِ فَقَالَ الأَحْنَفُ: إِنَّ لَهَا رَبًّا صَبُورًا عَلَى الْقِرَى وَلَيْسَ الْقِرَى فِي نَفْسِ جَحْشِ بهيز. ١٣٦ - وَفِي غَيْرِ حَدِيثِ ابْنِ الْحَارِثِ: رُئِيَ لَقِيطُ بْنُ زُرَارَةَ يَعْصِبُ رِجْلاً فَقِيلَ: تَفْعَلْ هَذَا؟ فَقَالَ: نَفْعَلُهُ حَتَّى تَصِيرَ شَاةً, فَيَجِيءُ الْفَاحِشُ فَنَسُدُّ فَاهُ. ١٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ, حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ, قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ عَوْنٍ, قَالَ: كَتَبَ الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعِيبُ عَلَيْهِ إِعْطَاءَ الشُّعَرَاءِ, فَقَالَ الْحُسَيْنُ: إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا وُقِيَ بِهِ الْعِرْضُ. ١٣٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ خِدَاشٍ, حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ: مَا كَانَ يَعْمَلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: يَخِيطُ ثَوْبَهُ, وَيَخْصِفُ رِجْلَهُ, وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت