٢٥٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ ⁽١⁾، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أُصَلِّي خَلْفَ الصَّيْرَفِيِّ؟ قَالَ: خَلْفَ الْفَاسِقِ؟.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "الوليد بن أبي مسلم" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٠٠) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ٢٥٩ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هِشَامٍ ⁽١⁾، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَأَلْتُ [عَدَدًا] مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم مِنْهُمْ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، عَنِ الصَّرْفِ، فَكُلُّهُمْ يَنْهَى عَنْهُ. =================
(١) روى المصنف الحديثين (١٥٩ و٣٣٥ ) عن القاسم بن هاشم, عن مسلم بن إبراهيم. - يحرر هذا الراوي. ٢٦٠ - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ, أَبُو الْعَلاَنِيَةِ ⁽١⁾، قَالَ: كُنْتُ بِالْكُوفَةِ، فَحَدِّثُونِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوَفِي [أَتَى] الصَّيَارِفَةَ, فَنَادَى: يَا مَعْشَرَ الصَّيَارِفَةِ أَبْشِرُوا. قَالُوا بَشَّرَكَ اللهُ بِالْجَنَّةِ. قَالَ: أَبْشِرُوا بِالنَّارِ. =================
(١) في طبعة دار أطلس: "أبو العلاء" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وتاريخ أصبهان لأبي نعيم (٢٣١٩) حيث أخرج الحديث من طريق مسلم بن إبراهيم, وانظر ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري (١/ ٤١) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ٢٦١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: الصَّرْفُ وَاللهِ رِبًا، الصَّرْفُ وَاللهِ رِبًا. ٢٦٢ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: نَهَانِي ابْنُ حَبَّانَ عَنْ صَيْرَفِيٍّ. ٢٦٣ - حَدَّثَنِي أَبِي وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ عَلَى غُلاَمٍ لَهُ يَبِيعُ الرُّطَبَ، فَقَالَ: انْفُشْهَا؛ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لَهَا. وَأَتَى عَلَى غُلاَمٍ يَبِيعُ الْحُلَلَ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ الثَّوْبُ عَاجِزًا فَانْشُرْهُ وَأَنْتَ جَالِسٌ، وَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَانْشُرْهُ وَأَنْتَ قَائِمٌ. فَقُلْتُ: اللهَ اللهَ إِلَى عُمَرَ. فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ السُّوقُ.