٢٦٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدًا أَنْ يَشْتَرِيَ بَعِيرًا، فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْعَظِيمِ الطَّوِيلِ، فَلْيَضْرِبْهُ بِعَصَاهُ، فَإِذَا وَجَدَهُ حَدِيدَ الْفُؤَادِ، فَلْيَشْتَرِهِ؛ فَإِنَّهُ يَخْلُفُهُ فِيهِ خَيْرًا، لاَ يَخْلُفُهُ فِيهِ ثَمَنٌ.
٢٦٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ⁽١⁾ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا فَلْيَسْتَجِدْ؛ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يُعَيِّنُ عَقْلُهُ لاَ دِرْهَمُهُ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "محمد" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وهو شيخ المصنِّف, انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (٥/ ١٩٨) والثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٠١) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ٢٦٦ - قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَانَ يُقَالُ: الْغَبْنُ فِي شَيْئَيْنِ: فِي الرَّدَاءَةِ وَالْغَلاَءِ، فَإِذَا اسْتَجْدَدْتَ فَقَدْ سَلِمْتَ مِنْ أَحَدِ الْعَيْبَيْنِ. ٢٦٧ - قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنَا أَعْلَمُ أَرْخَصَ مَا يُبَاعُ فِي السُّوقِ وَأَغْلاَهُ. قِيلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: أَعْلَمُ أَنَّ الْجَيِّدَ رَخِيصٌ، وَالرَّدِيءَ غَالٍّ. ٢٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ عَلِيًّا، مَرَّ بِجَارِيَةٍ قَدِ اشْتَرَتْ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ، وَهِيَ تَقُولُ: زِدْنِي. فَقَالَ: زِدْهَا، وَيْحَكَ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِبَرَكَةِ الرِّبْحِ ⁽١⁾. =================
(١) في طبعة دار أطلس: "الريح" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية. ٢٦٩ - قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ يُخْبِرُنَا أَنَّ حَفْصَ بْنَ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي قَالَ: أَعْطَانِي عَلْقَمَةُ دِرْهَمًا اشْتَرِي بِهِ لَحْمًا، فَقَالَ: فَأَكْثِرْ، فَإِنَّ الْغَبْنَ غَبْنُ الْعَقْلِ لاَ غَبْنُ الدِّرْهَمِ.