الصفحة 169 من 295

٢٧٧ - حدثني محمد، قال: حدثني عمار بن عثمان، قال: سمعت بهيم العجلي يقول: وعزتك إلهي ما بكى الباكون إليك فخيبتهم من فضلك، بل ظن أوليائك بك أحسن الظنون، ورجاؤهم لك أكثر الرجاء, قال: ثم يبكي حتى يبل لحيته بالدموع.

٢٧٨ - حدثني محمد، قال: حدثني زيد الخمري، قال: كنا عند أبي عبد الرحمن المغازلي، فتكلم، فبكى بعض من عنده، فقال أبو عبد الرحمن: دعوه، فإنما معول المذنبين البكاء والتوبة.

٢٧٩ - حدثني محمد، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود، قال: سمعت مضر أبا سعيد التادبي يقول: ما تلذذت لذاذة قط، ولا تنعمت نعيما أكثر عند من بكى حرقة.

٢٨٠ - حدثني محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي، قال: حدثنا عقيبة بن فضالة، قال: سمعت أبا عبيدة الخواص بعدما كبر وهو آخذ بلحيته يقول:.... ويبكي, قال: قد كبرت فأعتقني يا مولاي.

٢٨١ - حدثني خالد بن خداش، قال: حدثني معلى الوراق، قال: كنا عند مالك بن دينار وهو يتكلم، فجاء أبو عبيدة الخواص، فأخرج من كمه حبل ليف جديد، في طرفه عروتان، فجعل عروة في عنقه، وعروة في عنق مالك، ثم قال: يا مالك, عُدَّ أَنَّا بين يدي الله، ما عسى أن نقول؟ فبكى القوم جميعا.

٢٨٢ - حدثني محمد، قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الضرير، قال: كان موسى الخياط يبكي, حتى يتقطع صوته وتسترخي.... فيسقط, وكان ينوح على نفسه في بكائه, ويقول: أبكي والله قبل طول البكاء، أبكي والله قبل محل الشقاء، أبكي والله قبل....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت