الصفحة 151 من 295

٢١٤ - وحدثني محمد، قال: حدثني عبيد الله بن محمد التيمي، عن عقيبة بن فضالة، قال: كانت الدموع قد أثرت بخدي الفضل بن عيسى الرقاشي أثرا بيِّنًا، فكان كالشيء المخدوش، نديا دهره.

٢١٥ - حدثني محمد بن الحارث الخراز، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جعفر، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: يا إخوتاه, والله لو ملكت البكاء لبكيت أيام الدنيا, قال: وكان قد بكى حتى اسود طريق الدموع في خده.

من كان يديم البكاء

٢١٦ - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن نسير بن ذعلوق، عن الربيع بن خثيم، أنه كان يبكي حتى تبل لحيته من دموعه، ثم يقول: أدركنا أقواما كنا في جنوبهم لصوصا.

٢١٧ - حدثني محمد، قال: حدثنا يزيد بن أبي حكيم العدني، قال: حدثني مسلم بن خالد، قال: أخبرني من رأى عمر بن عبد العزيز يطوف بالبيت ودموعه سائلة على لحيته.

٢١٨ - حدثني محمد، قال: حدثني حكيم بن حفص، قال: سمعت مضر يقول: كان شاب في عبد القيس يبكي الليل والنهار، لا يكاد يفتر، فقيل له: لو قصرت قليلا, قال: ولم أقصر؟ وقد ندبت إلى الجد والاجتهاد؟ والله لا أقصر عن الاجتهاد في نجائها أبدا, فكان يبكي الليل والنهار.

٢١٩ - حدثني محمد، قال: حدثني عبد الله بن صالح، قال: حدثني رجل من بني تميم: أن حسن بن صالح كان يصلي إلى السحر، ثم يجلس, فيبكي في مكانه، ويجلس علي, فيبكي في حجرته, قال: وكانت أمهم تبكي بالليل والنهار, قال: فماتت، ثم مات علي، ثم مات حسن, قال: فرأيت حسنا في منامي، فقلت: ما فعلت الوالدة؟ قال: بدلت بطول ذلك البكاء سرور الأبد, قلت: فعلي؟ قال: وعلي على خير, قال: قلت: فأنت؟ قال: فمضى وهو يقول: وهل نتكل إلا على عفوه؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت