الصفحة 203 من 295

٤١٥ - وحدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا ابن أبي مليكة، عن علقمة بن وقاص قال: صليت خلف عمر بن الخطاب، فقرأ سورة يوسف، فكان إذا أتى على ذكر يوسف، سمعت نشيجه من وراء الصفوف.

٤١٦ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر: أن عمر قرأ سورة مريم, فسجد، ثم قال: هذا السجود, فأين البكاء, أو البكي؟.

٤١٧ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنيه عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن ابن عباس: أنه دخل على عمر وبين يديه مال، فنشج حتى اختلفت أضلاعه؛ ثم قال: وددت أني أنجو منه كفافا, لا لي، ولا علي.

٤١٨ - حدثنا سعدويه، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن زهير بن حيان، قال حميد: وكان زهير يغشى ابن عباس, ويسمع منه، قال: قال ابن عباس: طلبني عمر، فأتيته، فإذا بين يديه نطع عليه الذهب منقور، فقال: اذهب فاقسم هذا بين قومك؛ والله أعلم حين حبس هذا عن نبيه, وعن أبي بكر، ألخير أعطاني, أم لشر, قال: ثم سمعت البكاء، فإذا صوت عمر يبكي، ويقول في بكائه: كلا والذي نفسي بيده, ما حبس الله هذا عن نبيه, وعن أبي بكر لشر لهما، وأعطاه عمر إرادة الخير به.

٤١٩ - حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: لما ورد عمر الشام، فصنع له طعام, لم ير قبله مثله, قال: هذا [لنا، فما لفقراء المسلمين, الذين ماتوا وهم لا يشبعون من خبز الشعير، فقال خالد بن الوليد: لهم الجنة، فاغرورقت عينا عمر, وقال: لئن كان حظنا من هذا الحطام، وذهبوا بالجنة, لقد بانوا بونا عظيما] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت