وَأَمَّا الأَحاديث فمنها:
حديث عائشة: وَكَانَ أَحَبُّ الدِّين إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ صَاحِبُهُ عَلَيهِ. وَقَدْ سَبَقَ في البَاب قَبْلَهُ [1] .
153 -وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبهِ [2] مِنَ اللَّيلِ، أَوْ عَنْ شَيءٍ مِنْهُ، فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلاةِ الفَجْرِ وَصَلاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيلِ» . رواه مسلم. [3]
(1) انظر الحديث (142) .
(2) الحزب: ما يجعله الرجل على نفسه من قراءة أو صلاة. النهاية 1/ 376.
(3) أخرجه: مسلم 2/ 171 (747) (142) . قال النووي في شرح صحيح مسلم 3/ 226 (747) : «وفي الحديث استحباب المحافظة على الأوراد، وأنها إذا فاتت تقضى» .