166 -الحادي عشر: عن أَبي سعيد عبد الله بن مُغَفَّلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: نَهَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الخَذْفِ [1] ، وقالَ: «إنَّهُ لاَ يَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلاَ يَنْكَأُ [2] العَدُوَّ، وإنَّهُ يَفْقَأُ [3] العَيْنَ، وَيَكْسِرُ السِّنَّ» . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. [4]
وفي رواية: أنَّ قَريبًا لابْنِ مُغَفَّل خَذَفَ فَنَهَاهُ، وَقالَ: إنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -
نَهَى عَن الخَذْفِ، وَقَالَ: «إنَّهَا لاَ تَصِيدُ صَيدًا» ثُمَّ عادَ، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْهُ، ثُمَّ عُدْتَ تَخذفُ!؟ لا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا [5] .
(1) الخذف: هو أخذ حصاة أو نواة بين السبابتين ويرمى بها. النهاية 2/ 16.
(2) ينكأ: أي لا يقتل. دليل الفالحين 2/ 221.
(3) أي يشقها. النهاية 3/ 461.
(4) أخرجه: البخاري 8/ 60 (6220) ، ومسلم 6/ 72 (1954) (56) .
(5) قال النووي في شرح صحيح مسلم 7/ 94 (1954) : «فيه هجران أهل البدع والفسوق ومنابذي السنة مع العلم» .