فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 2430

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ وذلك أن السماء لم تكن تحرس في الفترة ما بين عيسى إلى محمد- صلى الله عليهما- فَلَمَّا بعث اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- محمدا- صَلَّى الله عليه وسلم- حرمت السماء، ورميت الشياطين بالشهب فقال:

إبليس لقد حدث في الأرض حدثا فاجتمعت الشياطين، فقال لهم إبليس:

ائتوني بما حدث في الأرض من خبر، قالوا: نبي بعث في أرض تهامة «1» ، وكان في أول ما بعث تسعة نفر جاءوا من اليمن، «ركب «2» » من الجن، «ثم «3» » من أهل نصيبين من أشراف الجن وساداتهم إلى أرض تهامة فساروا حتى بلغوا بطن نخلة ليلا فوجدوا النبي- صلى الله عليه وسلم- قائما يصلي مع نفر من أصحابه وهو يقرأ القرآن في صلاة الفجر «فَقالُوا» «4» : فذلك قول الجن يعني أولئك التسعة النفر يا قومنا، إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنًا عَجَبًا- 1- يعني عزيزا لا يوجد مثله يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ يقول يدعو إلى الهدى فَآمَنَّا بِهِ يعني بالقرآن أنه من الله- تعالى- وَلَنْ نُشْرِكَ بعبادة ربنا أَحَدًا- 2- من خلقه وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا ارتفع ذكره وعظمته «مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً «5» »

(1) فى أ: «أرض تهامة» ، وفى ف: «الأرض تهامة» .

(2) فى أ: «ركب» ، وفى ف: «ركبا» .

(3) «ثم» من ف، وليست في أ.

(4) «فقالوا» : ساقط من أ، ف.

(5) فى أ، «من أن يتخذ» ، وفى حاشية أ: «مَا اتَّخَذَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت