فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 2430

يعني امرأة وَلا وَلَدًا- 3- وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا يعني جاهلنا يعني كفارهم عَلَى اللَّهِ شَطَطًا- 4- يعني «جورا «1» » بأن مع الله شريكا، كقوله- عز وجل- في ص « ... وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا ... «2» »

يقول لا تجر في الحكم، وَأَنَّا ظَنَنَّا يعني حسبنا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا- 5- بأن معه شريكا وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ من دون الله- عز وجل- «فأول «3» » من تعوذ بالجن قوم من أهل اليمن من بني حنيفة، ثم فشا ذلك في سائر العرب، وذلك أن الرجل كان يسافر في الجاهلية فإذا أدركه المساء في «الأرض «4» » القفر قال:

أعوذ بسيد هَذَا الوادي من سفهاء قومه فيبيت آمنا في جوارهم حتى يصبح، «يقول «5» »: فَزادُوهُمْ رَهَقًا- 6- يقول إن الإنس زادت الجن رهقا يعنى غيا لنعوذهم بهم، فزادوا الجن فخرا في قومهم وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ يعني «حسب «6» » كفار الإنس الذين «تعوذوا «7» » برجال من الجن في الجاهلية كما حسبتم- يا معشر كفار الجن- أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا- 7- يعنى رسولا بعد عيسى بن مريم، وقالت الجن: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا من الملائكة وَشُهُبًا- 8- من الكواكب فهي

(1) فى أ: «حرا» ، وفى ف: «جورا» .

(2) سورة ص: 22

(3) فى أ: «فأولئك» ، وفى ف: «فأول» .

(4) فى أ: «الأرض» ، وفى ف: «أرض» .

(5) كذا في أ، ف، والمواد: «يقول الله- تعالى-» .

(6) فى أ: «حسبوا» ، وفى ف: «حسب» .

(7) فى أ: «تعوذون» ، وفى ف: «تعوذوا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت