فهرس الكتاب

الصفحة 1861 من 2430

«تجرح «1» » «وتخيل «2» » ولا تقتل وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها يعني من السماء قبل أن يبعث محمد- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-، وتحرس السماء مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ إلى السماء إذ بعث محمد- صلى الله عليه وسلم- يَجِدْ لَهُ شِهابًا يعنى رميا من الكواكب ورَصَدًا- 9- من الملائكة، «وقالت الجن مؤمنوهم «3» » وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ بإرسال محمد- صلى الله عليه وسلم- فيكذبونه فيهلكهم أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا- 10- يقول أم أراد أن يؤمنوا فيهتدوا وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ يعنى دون المسلمين كافرين، فذلك قوله: كُنَّا طَرائِقَ قِدَدًا- 11- يقول أهل ملل شتى، مؤمنين وكافرين ويهود ونصارى وَأَنَّا ظَنَنَّا يقول علمنا [212 أ] أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ يعني أن لن نسبق الله في الأرض «فنفوته «4» » وَلَنْ نُعْجِزَهُ يعني ولن نسبقه هَرَبًا- 12- فنفوته ثم قال: وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى يعني القرآن آمَنَّا بِهِ يقول صدقنا به أنه من الله- تعالى- فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فمن يصدق بتوحيد الله- عز وجل- فَلا يَخافُ في الآخرة بَخْسًا يقول لن ينقص من حسناته شيئا، ثم قال:

وَلا يخاف «رَهَقًا» «5» - 13- يقول لا يخاف أن يظلم حسناته كلها حتى يجازى بعمله السيئ كله، مثل قوله- تعالى- « ... فَلا يَخافُ ظُلْمًا» : «6»

(1) فى أ: «تخرج» ، وفى ف: «تجرح» .

(2) فى أ: «وتحيل» ، وفى ف: «وتخيل» . []

(3) كذا في أ، ف، وكان الأنسب: «وقال مؤمنو الجن» .

(4) فى أ: «فيفوتونه» ، وفى ف: «فنفوته» .

(5) تفسيرها من ف، وهو فلق في أ.

(6) التسعة من الجن الذين سبق ذكرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت