فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 2430

واحدة من إسرافيل- عليه السلام- فيسمعونها وهم في بطن الأرض أمواتا «لا يثنيها «1» » فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ- 14- يعني الأرض الجديدة التي تبسط على هذه الأرض، فيسلها الله- عز وجل- من تحتها كما يسل الثوب الخلق البالي، فذلك قوله: «فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ» يقول بالأرض الأخرى واسمها الساهرة.

قوله: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى - 15- قبل هذا إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ يقول بالوادي المطهر اسمه طُوىً- 16- لأن الله- عز وجل- طوى عليه القدس، وكان نداؤه إياه أنه قال: يا موسى فناداه من الشجرة، وهي «الشمران «2» » ، فقال: يا موسى إني أنا ربك، يا موسى اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى - 17- يقول إنه قد بلغ من طغيانه أنه عبد، «وفي قراءة ابن مسعود «3» » «طغى» لأنه لم يعبد صنما قط ولكنه دعا الناس إلى عبادته، فذلك قوله: «إِنَّهُ طَغى» «4» فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى- 18- يقول هل لك أن تصلح ما قد أفسدت، يقول وأدعوك لتوحيد الله وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ إلى عظمته فَتَخْشى - 19- يخبر اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- محمدا- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- بخبره، قال له فرعون: وما هي؟ قال: فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى - 20- وهي اليد والعصا أخرج يده بيضاء لها شعاع كشعاع الشمس يغشي البصر، فكانت اليد أعظم وأعجب من العصا من غير سوء يعنى

(1) «لا يثنيها» : من ف، وليست في أ.

(2) فى أ: «السمران» . وفى ف: «الشمران» . []

(3) «وفى قراءة ابن مسعود» : من ف، وفى أ: «وفى قوله» .

(4) فى حاشية أ: «اختلفوا هل عبد فرعون صنما، أو شيئا كان في عنقه، أو غير ذلك، أو لم يعبد شيئا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت