فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2430

يعني وما محمد- صلى الله عليه وسلم- على القرآن بمتهم، ومن قرأ «بضنين» ، يعني ببخيل، [231 أ] وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ- 25- يعني ملعون، وذلك أن كفار مكة قالوا إنما يجيء به الري، وهو الشيطان واسمه الري فيلقيه على لسان محمد- صلى الله عليه وسلم-، فيها تقديم، يقول لكفار مكة فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ- 26- يعني أين تعجلون عن كتابي وأمري لقولهم إن محمدا مجنون إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ- 27- يعني ما في القرآن إلا تذكرة وتفكر للعالمين لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ يا أهل مكة أَنْ يَسْتَقِيمَ- 28- على الحق، ثم رد المشيئة إلى نفسه فقال: وَما تَشاؤُنَ «الاستقامة «1» » إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- 29-.

قوله: «وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» أظلم عن كل دابة، الخنافس، والحيات، والعقارب، والسباع، «والوحوش «2» » .

(1) فى أ: «الإقامة»

(2) فى أ: «والوحش» ، وفى ف: «والوحوش» ، والجملة مضطر في أ، وهي من ف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت