فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1457

مَقامٌ مَعْلُومٌ، وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ «1» وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ «2» »

وَبِقَوْلِهِ: «وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لَا يَفْتُرُونَ» «3» .

وَبِقَوْلِهِ: «إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ «4» » الاية وبقوله: «كِرامٍ بَرَرَةٍ «5» » و: «لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ «6» » وَنَحْوِهِ مِنَ السَّمْعِيَّاتِ «7» .

وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ: إِلَى أَنَّ هَذَا خُصُوصٌ «8» لِلْمُرْسَلِينَ مِنْهُمْ وَالْمُقَرَّبِينَ وَاحْتَجُّوا بِأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا أَهْلُ الْأَخْبَارِ وَالتَّفَاسِيرِ نَحْنُ نَذْكُرُهَا إِنْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بَعْدُ، وَنُبَيِّنُ الْوَجْهَ فِيهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَالصَّوَابُ: عِصْمَةُ جَمِيعِهِمْ، وَتَنْزِيهُ نِصَابِهِمُ «9» الرَّفِيعِ عَنْ جَمِيعِ مَا يَحُطُّ مِنْ رُتْبَتِهِمْ وَمَنْزِلَتِهِمْ عَنْ جَلِيلِ مِقْدَارِهِمْ. وَرَأَيْتُ بَعْضَ شيوخنا أشار «10» بأن «11» لَا حَاجَةَ بِالْفَقِيهِ إِلَى الْكَلَامِ فِي عِصْمَتِهِمْ «12» .

(1) أي الواقفون صفوفا كصفوف الصلاة في المقام المعين لنا.

(2) سورة الصافات آية «165- 166» .

(3) سورة الانبياء آية «19- 20» .

(4) سورة الأعراف آية «206» ..

(5) سورة عبس آية «16» .

(6) سورة الواقعة آية «79» .

(7) السمعيات: أي ما هو مسموع من القرآن أو السنة.

(8) وفي نسخة (مخصوص) .

(9) أي تبرئة ساحة منصبهم وقدرهم.

(10) أشار: أى قال وهي تطلق بهذا المعنى كثيرا.

(11) وفي نسخة (إلى أن) .

(12) لأننالم نؤمر باتباعهم، ولأن الكلام فيهم أمر مشكل لا يتكلم فيه إلا بدليل قطعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت