وَقَالَ: فِيمَنْ قَالَ «الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ» كَافِرٌ فَاقْتُلُوهُ. وَقَالَ أَيْضًا فِي رِوَايَةِ ابْنِ «1» نَافِعٍ: يُجْلَدُ وَيُوجَعُ ضَرْبًا وَيُحْبَسُ حَتَّى يَتُوبَ.
وَفِي رِوَايَةِ بِشْرِ «2» بْنِ بَكْرٍ التِّنِّيسِيِّ عَنْهُ: يُقْتَلُ وَلَا تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ قَالَ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «3» البرتكاني وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ «4» اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ مِنْ أَئِمَّةِ العراقيين «5» : جوابه مختلف.. يقتل المستبصر «6» الدّعية وَعَلَى هَذَا الْخِلَافِ اخْتَلَفَ قَوْلُهُ فِي إِعَادَةِ الصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ «7» .
وَحَكَى ابْنُ «8» الْمُنْذِرِ عَنِ الشَّافِعِيِّ «9» : لَا يُسْتَتَابُ الْقَدَرِيُّ وَأَكْثَرُ أَقْوَالِ السَّلَفِ تَكْفِيرُهُمْ.
وممن قال به الليث «10» ، وابن عينية «11» ، وابن لهيعة «12» ، وروي
(1) تقدمت ترجمته في ج 2 ص «346» رقم «3» .
(2) بشر بن بكر التنيسي: امام محدث جليل ثقة. أخرج له أصحاب السنن وتوفي سنة خمس ومائتين، وله ترجمة في الميزان.
(3) أبو عبد الله البرتكاني لم نعثر على ترجمته.
(4) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «58» رقم «6» .
(5) أي من أصحاب مالك في العراق.
(6) وفي نسخة المستنصر) أي طالب النصر وهذه أولى.
(7) ومذهب أبي حنيفة والشافعي صحة الاقتداء بأهل البدع والاهواء مطلقا.
(8) تقدمت ترجمته في ج 2 ص «143» رقم «3» .
(9) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «155» رقم «8» .
(10) تقدمت ترجمته في ج 2 ص «102» رقم «5» .
(11) تقدمت ترجمته في ج 1 ص «191» رقم «5» .
(12) ابن لهيعة الفزاري لم نعثر على ترجمته.