فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 472

2-النصّ السابق ليس بشارة وإنما هو حديث شعري عن علاقة الربّ ببني إسرائيل!

3-كلمة"محمديم"قد وردت في أكثر من موضع في الكتاب المقدس، وهي لا تشير في هذه المواضع إلى نبي الإسلام باعتراف المسلمين، بل هي تعني"الشيء المحبوب"كما هو الأمر في سفر حزقيال 24: 16 وسفر الملوك الأول 20: 6.

4-كلمة"محمديم"الواردة في نشيد الإنشاد، هي صفة لا اسم علم!

5-الياء والميم في"محمديم"ليست للتعظيم وإنما للكثرة.

6-كلمة"محمديم"إذا حذفنا منها الياء والميم لا تنطق"محمّد"كما هو اسم نبي الإسلام (صلّى الله عليه وسلم) ، وإنما تنطق"محمود".

الردّ على الاعتراض الأول:

بالإضافة إلى ما سبقت الإشارة إليه نقول:

أ- ليس لدينا وثيقة تاريخية تفصّل التكوين الجسدي للمسيح ابن مريم، مما يمنع ربط المسيح بنص نشيد الإنشاد.

ب- ليس بإمكان الكنيسة أن تربط يسوع ب"العشرة آلاف"المذكورين في البشارة.

ت- كيف من الممكن وصف كلام المسيح بأنّه"عذب"أو"أحسن الكلام"رغم أنّه كلام ثانوي في الكتاب المقدس لا يمكن أن يصل إلى 1 من مجموع كلمات الكتاب المقدّس. وقد تفوّق عليه بولس بصورة واضحة. ثم إنّ يسوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت