بل هذا البابا شنودة في تفسيره لسفر نشيد الإنشاد في محاضراته في السبعينات من القرن العشرين وفي مقالاته في صحيفة"وطني"عدد 2108 وما بعده، قرّر أنّ المسيح هو موضوع الحديث المجازي في هذا السفر.
إنّ القول انّ نص نشيد الإنشاد هو بشارة بيسوع المسيح، هو في حقيقة الأمر قول آباء الكنيسة الذين هم المراجع الأولى للنصارى لفهم النصوص المقدّسة، وقد جاء ذكر هذه الحقيقة في مقدمة سفر نشيد الإنشاد في ترجمة الكتاب المقدس الإنجليزية"الكتاب المقدس الأمريكي الجديد =The New American Bible ="ص 673:".. في التراث المسيحي، فسّر النشيد على أنّه يعني الوحدة بين المسيح والكنيسة، والوحدة، كما يبرز ذلك بصورة خاصة عند القديس برنارد، بين المسيح والنفس الفرديّة".
كلمة"محمديم"لم ترد في غير نص نشيد الإنشاد الذي هو موضع البحث، كما شهد بذلك فديارتي وشبلي زمان العالمين باللغة العبرية، وإنما جاء لفظ"محمد"بفتح الميمين وتسكين الحاء والدال.
الردّ على الاعتراض الرابع: