فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 2567

ولقيت أضيافي بوجه عبوس وكما تقول افتريت على الله أن كلمت فلانًا ولم ينشد ابن عطية البيت الذي يقيّد قوله بقيت وما بعده بالشرط وهو قوله:

إن لم أشن على ابن هند غارة

لم تخلُ يومًا من نهاب نفوس فجرى الاستثناء على سبيل تغليب حكم الجمع.

قال ابن عطية: وتعلق هذا التأويل من جهة استقبال الاستثناء ولو كان الكلام إن شاء قوى هذا التأويل انتهى وليس يقوي هذا التأويل لا فرق بين إلا أن يشاء وبين إلا أن شاء لأنّ انّ تخلص الماضي للاستقبال كما تخلص أنْ المضارع للاستقبال وكلا الفعلين مستقبل وأبعد من ذهب إلى أن الضمير في فيهاوَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلاّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ رَبُّنَا يعود على القرية لا على الملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت