صبرًا جميلًا فكلانا مبتلي ويروى صبر جميل في البيت. وإنما تصح قراءة النصب على أنْ يقدر أنّ يعقوب رجع إلى مخاطبة نفسه فكأنه قال: فاصبري يا نفسُ صبرًا جميلًا. وفي الحديث: أن الصبر الجميل أنه الذي لا شكوى فيه أي: إلى الخلق.
شرى بمعنى باع، وبمعنى اشترى قال يزيد بن مفرع الحميري:
وشيت بردًا ليتني
من بعد برد كنت هامه أي بعت بردًا، وبرد غلامه. وقال الآخر:
ولو أن هذا الموت يقبل فدية
شريت أبا زيد بما ملكت يدي أي اشتريت أبا زيد.