فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 2567

{ُ ِوَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} وعلى هذا يجوز أن ينتصب رفيقًا على الحال من أولئك، أو على التمييز. وإذا انتصب على التمييز فيحتمل أن لا يكون منقولًا، فيجوز دخول من عليه، ويكون هو المميز. وجاء مفردًا إما لأن الرفيق مثل الخليط والصديق، يكون للمفرد والمثنى والمجموع بلفظ واحد. وأمّا لإطلاق المفرد في باب التمييز اكتفاء ويراد به الجمع، ويحسن ذلك هنا كونه فاصلة، ويحتمل أن يكون منقولًا من الفاعل، فلا يكون هو المميز والتقدير: وحسن رفيق أولئك، فلا تدخل عليه من ويجوز أن يكون أولئك إشارة إلى من يطع الله والرسول، وجمع على معنى من ويجوز في انتصاب رفيقًا إلا وجه السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت