يذهب، الأصمعي: أجزت الوادي إذا قطعته وخلفته، وجزت سرت فيه، ومعنى جاوزت وتجاوزت واحد.
وقال الكميت يصف قومه:
وفي نهاوند قد حلوا بمغتفر ... زجر البوارح بالإيمان والنعب
أي غفروا زجر الظباء والغربان فلم يعملوا به ومضوا على الإيمان والتوكل، يريد أنهم لا يتطيرون لأنهم مؤمنون.
وقال يمدح زيادًا:
واسم امرئ طيره لا الظبي معترضًا ... ولا النعيق من الشجاعة النعب
يقول اسمه زياد وهو يتيمن به، والشحاجة الغربان.
وقال لجذام في انتقالهم إلى اليمن:
وكان اسمكم لو يزجر الطير عائف ... لبينكم طيرًا مبينة الفال
أي جذام والانجذام الانقطاع. وقال وذكر الصائد والثور:
فتماري بنبأة من خفي ... بين حقفين كلفته البكورا
النبأة الصوت الخفي، والخفي الصائد، والحقف ما اعوج من الرمل.
عطسة العائف الذي بمناه ... حسب الفأل فألها المزجورا
العطسة كلفت الصائد زجر الفأل على مناه فقال: لأصيبن خيرا اليوم فبكر. وقال الأعشى: