فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1269

فيه

الأبيات في الوعيد والبيان والخطابة وفي الدعاء بالشر واليمن واللأيمان والعداوة والبغضاء والظلم والبغي والداهية والخطة والقيد والغل.

قال نافع بن لقيط الفقعسي:

إربِط حمارَكَ إنه مستنفر ... في إثرِ أحمر عمدنَ لغرّبِ

يروى: أزجر حمارك، ومعناه كف نفسك عن أذى قومك لا تطمحن إليهم بالأذى فانك قد عيرت في شتمهم كما يعير الحمار عن مربط أهله يتبع حمارًا.

أعطيكَ ذمةَ والديّ كليهما ... لأذَرّفنْكَ الموتَ إن لم تهرب

ولأحملنكَ إلى نهابرٍ إن تثبَ ... فيها وإن كنتَ المنهِّت تعطب

لأذرفنك الموت أي لأشرفن بك عليه، ويقال ذرف على الأربعين، والمنهِت الأسد، والنهابر من الرمل واحدها نهبور وهو المشرف منه. وقال عبد اللَه بن عَنمة:

أزجر حماركَ لا يرتع بروضتنا ... إذأ يردّ وقيد العَير مكروب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت