أودى الشباب وحب الخالة الخلبة ... وقد برئت فما بالصدر من قلبه
الخالة المختالون واحدهم خائل مثل بائع وبائعة، أي كبرت وذهب حبهم عني، والخلبة الذين يخلبون النساء ويخدعونهن، وقد برئت أي بريء صدري من ودهم فلم يبق فيه شيء منه.
وقد تثلم أنيابي وأدركني ... قرن عليً شديد فاحش الغلبة
وقد رمى بسراه الدهر معتمدًا ... في المنكبين وفي الساقين والرقبة
قرن يعني الهرم، والسرى جمع سروة وهي السهم ذو القطبة المدورة يرمى به بين الهدفين. وقال الشماخ:
لقومٍ تصاببت المعيشة بعدهم ... أعز عليّ من عفاء تغيرا
تصاببت جعلت آخذ منه قليلًا قليلًا كما يتصاب الإناء أي تؤخذ صبابته والصبابة البقية تبقى في الإناء، من عفاء يعني من شعر أبيض، والعفاء وبر البعير والحمار فضربه مثلًا لابيضاض شعره.
وقال أبو كبير:
فإذا دعاني الداعيان تأيدا ... وإذا أحاول شوكتي لم أبصر
تأيد تشدد، لأني لا أسمع صوتًا ضعيفًا، يقول قد ثقل سمعًا وإذا أراد إخراج شوكة دخلت في يده أو بعض جسده لم يبصرها لضعف بصره. وقال آخر وهو أبو خراش: