فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 1269

لمال المرء يصلحه فيغني ... مفاقرة أعف من القنوع

يسد به نوائب تعتريه ... من الأيام كالنهل الشروع

القنوع المسألة، قال الله عز وجل:"وأطعموا القانع والمعتر"والقناعة الرضا، نوائبه حقوق تغشاه كما تغشى الإبل النواهل الماء وهي عطاش. وقال آخر:

ما للفقير والغني طاقه ... من صدقات قومه بناقه

الغني هاهنا تتميم. وقال رؤبة:

وهي ترى ذا حاجة مؤتضا

أي مضطرًا يقال اضطرني إليك أمر، وائتضني وأضني سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت