فهرس الكتاب
يعني لو أن الإنسان يستطيع القيام فصلى راكعًا تكون صلاته غير صحيحة، لكن هذا القيام وهو في حقه هذا هو القيام، حتى يقال: هذا قائم، يعني لو قيل، قال الأب لولده وهم في مكان سطحه نازل، قال: قم، نقول: لا يتم الامتثال حتى ينتصب قائمًا وهو لا يستطيع؟ {لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} [ (286) سورة البقرة] يكون قام إذا غيرت هيئته عن حال القعود، وهذا يعود إلى مسألة لغوية، القعود والجلوس، قالوا: القعود ضد القيام، فعلى هذا كل ما يخالف القعود يقال له: قيام، وبعضهم يقول: القعود من قيام، والجلوس من استلقاء، فعلى هذا القيام له ضد واحد أو أكثر من ضد؟ (( صل قائمًا ) )الأمر بالصلاة قيامًا، الأمر بالشيء نهي عن ضده أو لا؟ ليس له إلا ضد واحد معروف أنه نهي عن ضده، لكن إذا كان له أضداد؟ لا، ليس نهيًا عن ضده، المقصود أن مثل هذه الدقائق .. ، في القاموس وغيره قال: القعود ضد القيام، وقيل: القعود من قيام، والجلوس من استلقاء، أو من نوم، طيب، (( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس ) )من إيش؟ من قيام بلا شك، فالجلوس والقعود وإن لم يقل بالترادف التام إلا أنه إذا أفرد أحدهما عن الآخر دخل فيه، مثل الفقير والمسكين، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
لا، هو المطلوب، الانتصاب هو المطلوب (( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ).
طالب:. . . . . . . . .
هو قائم الآن، هذا في حقه هو القيام، كما لو أومأ في الركوع والسجود هذا في حقه الركوع والسجود.
طالب:. . . . . . . . .
وين؟
طالب:. . . . . . . . .
الغالب، الغالب أن اللي ما يقدر يصلي قائم يجلس، صور نادرة يعني كون الإنسان في سقف نازل أو فيه علة في ظهره، تشمله عمومات أخرى.
"والمريض إذا كان القيام يزيد في مرضه صلى جالسًا، فإن لم يطق جالسًا فنائمًا"يعني جاء في بعض الروايات: (( فإن لم تستطع فنائمًا ) )لكن الأكثر: (( فعلى جنب ) ).