فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 225

69 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رُسْتُمُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، قَالَ: كَانَ عَطْوَانُ بْنُ عَمْرٍو التَّمِيمِيُّ رَجُلا مُنْقَطِعًا، وَكَانَ يَلْزَمُ الْجِبَانَ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَوَجَدُوهُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ بَيْنَ الْقُبُورِ، فَلَمْ يَزَالُوا عِنْدَهُ حَتَّى أَفَاقَ. أَوْ قَالَ: اسْتَحْيَا مِنْهُمْ، وَجَعَلَ، كَهَيْئَةِ الْمُعْتَذِرِ، يَقُولُ لَهُمْ: رُبَّمَا غَلَبَ عَلَيَّ النَّوْمُ، وَرُبَّمَا أَصَابَنِي الإِعْيَاءُ، فَأَلْقَى نَفْسِي هَكَذَا. [1]

(1) في إسناده: رستم بن النعمان، لم أقف على حاله. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت