الصفحة 111 من 118

47-قال أبو جعفر:

والمسألة على من أنكر منكرًا ونكيرً، ودفع صحة الخبر الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن الميت ليسمع خفق نعالهم ) )، يعني نعال من حضر قبره، إذا ولوا مدبرين.

والخبر الذي روي عنه عليه السلام: (( أنه وقف على أهل القليب فناداهم بأسمائهم: يا عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، ويا أبا جهل بن هشام، هل وجدتم ما وعد ربكم حقًا، فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقًا. قالوا: يا رسول الله، أتكلم قومًا قد ماتوا وجيفوا؟! فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ) ). وما أشبه ذلك من الأخبار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموتى، كالمسألة على من أنكر عذاب القبر سواء؛ لأن علتهم في جميع إنكار ذلك علةٌ واحدةٌ، وعلتنا في الإيمان بجميعه والتصديق به علة واحدةٌ؛ وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت