فهرس الكتاب
الصفحة 86 من 118
37-قال أبو جعفر:
ثم كان الاختلاف الخامس وهو الاختلاف فيمن يستحق أن يسمى مؤمنًا، وهل يجوز أن يسمى أحدٌ مؤمنًا على الإطلاق، أم ذلك غير جائزٍ إلا موصولًا بمشيئة الله جل ثناؤه؟
حجم الخط: