فهرس الكتاب
الصفحة 32 من 118
فمعذورٌ بالجهل به الجاهل. لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالروية والفكرة.
وذلك نحو إخبار الله تعالى ذكره إيانا أنه سميعٌ بصيرٌ، وأن له يدين لقوله: {بل يداه مبسوطتان} . وأن له يمينًا لقوله: {والسموات مطويات بيمينه} . وأن وله وجهًا لقوله: كل شيء
حجم الخط: