180-وعن الحسن [البصري] أن رجلًا لطم امرأته فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( بئس ما صنعت! ) ). فنزلت الآية: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعضٍ وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب} -يقال: لغيبة أزواجهن- {بما حفظ الله} -يقال: بما أمر الله أن يحفظ- {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا} .
قال عبد الملك [بن حبيب] : وحدثني المكفوف عن أيوب بن خوط عن قتادة أنه قال: (( نشوز المعصية [هو] المخالفة منها. فإذا فعلت المعصية [أدبت] بالقول فإن تمادت هجرت ) ). يقال: اجتنب مضاجعها! فإن تمادت ضربها ضربًا غير موجع، يعني غير شائن.
181-وعن [بهز] بن حكيم السلمي، عن أبيه [حكيم بن معاوية