231-ويروى أن يحيى بن سعد وربيعة بن أبي عبد الرحمن كانا يقولان: (( خفاض المرأة كختان الرجل. ولو لم يكن مثله [لما] أحل أن يخفض. إن مسلمًا لا يقطع منه شيء لا يكون واجبًا. ونتف إبط المرأة والرجل واستحمامهما وقص أظفارهما سواء ) ).
وقال مالك: (( هي في كل ذلك مثل الرجل سواء ) ).
232-وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأم عطية بنت عمار وكانت تخفض النساء: (( يا أم عطية! أشمي ولا تنهكي! فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ) ).
ويروى عن الضحاك بن قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك إلا أنه قال: (( أنضر للوجه وأحظى عند الزوج ) ). فأمرها ألا تبالغ القطع وأن تخفف.
وقوله: (( أسرى للوجه ) )يقال: وأنضر وأكثر ماء للوجه. فإذا بالغت في القطع وأكثرت أذهب ذلك ماء وجهها ومات لونها.
وقوله: (( أحظى عند الزوج ) )يقال: ذلك أحسن في جماعها ولا