772/ 258 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مِسْكِينَةً (1) مَرِضَتْ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَرَضِهَا. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُ الْمَسَاكِينَ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَتْ فَآذِنُونِي بِهَا» (2) ، فَأُخْرِجَ (3) بِجَنَازَتِهَا لَيْلًا، فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُخْبِرَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهَا (4) .
فَقَالَ: «أَلَمْ آمُرْكُمْ أَنْ تُؤْذِنُونِي بِهَا؟» ، - [319] -
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، [ق: 77 - أ] كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلًا، وَنُوقِظَكَ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا. وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ (5) .
الجنائز: 15
(1) بهامش ق «قال أبو عمر: يروى مسكينةَ، ومسكينةً، فمن صرف فهي فقيرة، ولم يصرف فهو اسمها وهي سوداء، وهي مولاة زيد بن ثابت رحمه الله» الأصل: «قال ابن وضاح: هذه المسكينة كانت مولاة لزيد بن ثابت، وكانت سوداء، وكانت تقم مصلى رسول الله» .
(2) سقطت «بها» من ق.
(3) كتبت الكلمة في الأصل على الوجهين، فكتب في أصل الكتاب «فأخرج» وعليها علامة «التصحيح» ، وكتب في طرته «فَخُرِجَ» وكتب عليها «معا، وعليها علامة التصحيح» . وفي ق وش «فخُرج» .
(4) بهامش الأصل: «قال أبو القاسم: سألت مالكًا عن هذا، فقال: ليس عليه العمل» .
(5) بهامش الأصل: «قال ابن نافع، قال مالك: وذلك الأمر عندنا ما لم يرفع الجنازة، فإن لم يدرك تكبيرا دعا للميت» .
[الْغَافِقِيُّ] قال الجوهري: «وهذا حديث مرسل، أدخله النسائي في المسند» ، مسند الموطأ صفحة33
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 979 في الجنائز؛ والحدثاني، 402أفي الجنائز؛ والشيباني، 318 في الجنائز؛ والشافعي، 1641؛ والنسائي، 1907 في الجنائز عن طريق قتيبة، كلهم عن مالك به.