928/ 289 - مَالِكٌ، عَنِ الثِّقَةِ (1) عِنْدَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ وَالْبَعْلُ؛ الْعُشْرُ. وَمَا (2) سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ» .
الصدقة: 33
(1) بهامش الأصل «يقال: إنه مخرمة، ويقال: معن بن عيسى» .
(2) بهامش الأصل في «ع: وفيما» . وبهامشه أيضًا: «حكى الدارقطني أنه الحارث بنعبد الرحمن بن أبي ذباب. قلت: ومما يشهد له ما خرجه الترمذي في باب ما جاء في الصدقة فيما يسقى بالأنهار وغيرها. قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري، حدثنا عاصم بن عبد العزيز المدني، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد، عن أبي هريرة، الحديث» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «النضح» وهو: ما سقي بالساقية، البقرة التى يخرج بها الماء من البئر، الزرقاني 2: 172؛ «البعل» هو: ما شرب بعروقه من الأرض ولم يحتج إلى سقي سماء ولا آلة.
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 706 في الصدقة، عن مالك به.