2082/ 514 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ - [810] - بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمنِ (1) ؛ أَنَّهَا (2) أَخْبَرَتْهُ عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ. وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، خَرَجَ إِلَى الصُّبْحِ. [ف: 210] فَوَجَدَ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ، عِنْدَ بَابِهِ فِي الْغَلَسِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «مَنْ هذِهِ؟»
فَقَالَتْ: أَنَا حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ، يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ: (3) «مَا شَأْنُكِ؟»
قَالَتْ: لاَ أَنَا، وَلاَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، لِزَوْجِهَا. فَلَمَّا جَاءَ زَوْجُهَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هذِهِ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ. قَدْ ذَكَرَتْ (4) مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَذْكُرَ» .
فَقَالَتْ حَبِيبَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُلُّ مَا أَعْطَانِي عِنْدِي. - [811] -
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ: «خُذْ مِنْهَا» . فَأَخَذَ مِنْهَا. وَجَلَسَتْ فِي أَهْلِهَا.
الطلاق: 31
(1) وبهامش الأصل في «ح: بن أسعد بن زرارة الأنصاري، ع: ليس ليحيى، ورواه ابن بكير» . وفي ق «عمرة بنت عبد الرحمن بن سعيد بن زرارة الأنصاري» .
(2) رمز في الأصل على «أنها» علامة عـ.
(3) ن «فقال» .
(4) رمز في الأصل على «ذكرت» علامة «عـ» ، وفي نسخة عنده: «فذكرت» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] « .. قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر» أي: في شكواها منك ولم يفصح له دفعًا لنفرته، الزرقاني 3: 238
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 1610 في الطلاق؛ والحدثاني، 351أفي الطلاق؛ والشافعي، 1277؛ وابن حنبل، 27484 في م6 ص433 عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والنسائي، 3462 في الطلاق عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو داود، 2227 في الطلاق عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، 4280 في م10 عن طريق عمر بن سعيد عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، 748 عن طريق محمد بن يحيى عن عبد الله بن نافع وعن طريق روح بن عبادة؛ والقابسي، 498، كلهم عن مالك به.