2728 - مَالِكٌ عَنْ [ق: 123 - ب] عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ. فَسَأَلَهُ عَنِ النَّاسِ. فَأَخْبَرَهُ. ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ: (1) هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ (2) خَبَرٍ؟
فَقَالَ: نَعَمْ. رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ.
قَالَ: فَمَا فَعَلْتُمْ بِهِ؟
قَالَ: قَرَّبْنَاهُ (3) ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ
فَقَالَ عُمَرُ: أَفَلاَ حَبَسْتُمُوهُ ثَلاَثًا. وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا. وَاسْتَتَبْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ وَيُرَاجِعُ أَمْرَ اللهِ.
ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ، إِنِّي لَمْ أَحْضُرْ. وَلَمْ آمُرْ (4) . وَلَمْ أَرْضَ، إِذْ بَلَغَنِي.
الأقضية: 16
(1) في نسخة عند الأصل «ابن الخطاب» يعني عمر بن الخطاب.
(2) بهامش الأصل «مُغَرَّبَةِ، خَبَرٍ، مُغْرِبَةِ خَبَرٍ، مُغْرِبَةٍ خَبَرًا، مُغَرِّبَةٍ خَبْرُ، لعبيد الله» .
وبهامش الأصل أيضًا «هذه القصة حكاها أبو عبيد في غريب الحديث له، بكسر الراء، قال: وهي من الغْرب وهو البعد، ومنه قيل ... ومغرب ومغرب. وحكاها ابن حبيب: مُغْرِبَةٍ بسكون الغين على التخفيف، وفسّرها أنها من الأمر الغريب» .
(3) في نسخة عند الأصل «قدمناه» .
(4) في ق «ولم أر» ، وعلى «أر» ضبة، وبهامشه في خ: «آمر» ، يعني لم آمر.
[مَعَانِي الْكَلِمَات] « .. هل كان فيكم من مغربة خبر؟» أي هل من حالة حاملة لخبر من موضع بعيد؛ «فضربنا عنقه» أي: بلا استتابة أخذًا بظاهر الحديث ص4 ص19
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 2986 في الرهون؛ والحدثاني، 303 في القضاء؛ والشيباني، 869 في العتاق؛ والشافعي، 1503، كلهم عن مالك به.