3385/ 699 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ مِنَ اللَّيْلِ. فَنَظَرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، فَقَالَ: «مَاذَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا وَقَعَ مِنَ الْفِتَنِ؟ كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٌ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ» .
اللباس: 8
(1) في نسخة عند الأصل «عارِيَة» .
[مَعَانِي الْكَلِمَات] «صواحب الحجر» أي: زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وخصهن بالذكر لأنهن الحاضرات حينئذ، الزرقاني 4: 342
[التَّخْرِيجُ] أخرجه أبو مصعب الزهري، 1909 في الجامع، عن مالك به.