الصفحة 17 من 73

في «المجروحين» : (1/ 299) . والمعتمد في تفسير هذه الآية بقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . صوّبه ابن جرير, وتبعه ابن كثير, وقال: (إِنَّه في غاية الحسن) .

2 -على الصدر: للشافعي - رحمه الله تعالى - في إِحدى الروايات عنه, ولم يقل بهذا غيره من الفقهاء الأَربعة, فهو مزية لمذهبه؛ لموافقته نَصَّ السنة.

نعم: ذكر رواية عن الإِمام أَحمد - رحمه الله تعالى - نادرة, كذا قال السندي - رحمه الله تعالى - في «فتح الغفور» : (ص66) .

لكن في «بدائع الفوائد» : (3/ 92) قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:(قال في رواية المزني: أَسفل السرة بقليل, ويكره أَن يجعلهما على الصدر, وذلك لما رُوِيَ عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنه: «نهى عن التكفير» وهو وضع اليد على

الصدر)انتهى. وهذا الحديث لم أَجده.

ولما ذكر ابن عبد البر - رحمه الله تعالى - في «التمهيد» :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت