الصفحة 612 من 852

الثانية من الدراوردي وهو وإن كان ثقة واحتج به مسلم ففيه شيء قال في (التقريب) :

(صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ)

فلا يحتج به أيضا إذا خالف الثقات مثل إسماعيل بن إبراهيم وهو ابن علية الثقة الحافظ

وقد أخطأ الدراوردي خطأ آخر حيث إنه جعل الحديث من تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة بينما الحديث من روايتها عنه صلى الله عليه وسلم من فعله كما رواه سائر الرواة فتنبه

الثالث: عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ:

(إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)

أخرجه ابن ماجه (1/ 260) والحاكم (1/ 207) وعنه البيهقي (2/ 442) وابن السني (ص 31 رقم 84) من طريق أبي بكر الحنفي: ثنا الضحاك بن عثمان: ثني سعيد المقبري عنه. وقال الحاكم:

(صحيح على شرط الشيخين) . ووافقه الذهبي

وليس كما قالا وإنما هو على شرط مسلم وحده فإن الضحاك بن عثمان لم يخرج له البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت