أراد ما العباد فاعلوه ولو عصمهم لما خالفوه ولو شاء أن يطيعوه جميعا لأطاعوه خلق الخلائق وأفعالهم وقدر أرزاقهم وآجالهم يهدي من يشاء برحمته: ويضل من يشاء بحكمته: { لا يسأل عما يفعل وهم يسألون } قال الله تعالى: { إنا كل شيء خلقناه بقدر } وقال تعالى: { وخلق كل شيء فقدره تقديرا } وقال تعالى: { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } وقال تعالى: { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا }
وروى ابن عمر أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه و سلم: ما الإيمان قال: [ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ] فقال جبريل صدقت انفرد مسلم بإخراجه
وقال النبي صلى الله عليه و سلم: [ آمنت بالقدر خيره وشره وحلوه ومره ] ومن دعاء القنوت الذي علمه الحسن بن علي يدعو به في قنوت الوتر: [ وقني شر ما قضيت ]