فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 26

أولا: الآيات:

الصفة الأولى: الوجه:

فمما جاء من آيات الصفات قول الله تعالى: { ويبقى وجه ربك }

الصفة الثانية: اليدان:

وقوله تعالى: { بل يداه مبسوطتان }

الصفة الثالثة: النفس:

وقوله تعالى إخبارا عن عيسى عليه السلام أنه قال: { تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك }

الصفة الرابعة: المجيء والإتيان:

وقوله سبحانه: { وجاء ربك } وقوله: { هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله }

الصفة الخامسة: الرضى

الصفة السادسة: المحبة

الصفة السابعة: الغضب

الصفة الثامنة: السخط

الصفة التاسعة: الكراهية:

وقوله: { رضي الله عنهم ورضوا عنه } وقوله: { يحبهم ويحبونه } وقوله في الكفار: { غضب الله عليهم } وقوله: { اتبعوا ما أسخط الله } وقوله: { كره الله انبعاثهم }

ثانيا: الأحاديث:

الصفة العاشرة: النزول:

ومن السنة قوله صلى الله عليه و سلم: [ ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا ]

الصفة الحادية عشر: العجب

الصفة الثانية عشر: الضحك:

وقوله: [ يعجب ربك من الشاب ليست له صبوة ] وقوله: [ يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر ثم يدخلان الجنة ] فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعدلت رواته نؤمن به ولا نرده ولا نجحده ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره ولا نشبه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين ونعلم أن الله سبحانه لا شبيه له ولا نظير: { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله تعالى بخلافه

الصفة الثالثة عشر: الاستواء:

ومن ذلك قوله تعالى: { الرحمن على العرش استوى }

الصفة الرابعة عشر: العلو والفوقية:

وقوله: { أأمنتم من في السماء } وقول النبي صلى الله عليه و سلم: [ ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك ] وقال للجارية: وقال للجارية: [ أين الله ؟ ] قالت: في السماء قال: [ أعتقها فإنها مؤمنة ] رواه مالك بن أنس ومسلم وغيرهما من الأئمة وقال النبي صلى الله عليه و سلم لحصين: [ كم إلها تعبد ؟ ] قال: سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء قال: [ ومن لرهبتك ورغبتك ؟ ] قال: الذي في السماء قال: [ فاترك الستة واعبد الذي في السماء وأنا أعلمك دعوتين ] فأسلم وعلمه النبي صلى الله عليه و سلم أن يقول: [ اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي ] وفيما نقل من علامات النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه في الكتب المتقدمة أنهم يسجدون بالأرض ويزعمون أن إلههم في السماء

حديث الأوعال:

وروى أبو داود في سننه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: [ إن ما بين سماء إلى سماء مسيرة كذا وكذا - وذكر الخبر إلى قوله -: وفوق ذلك العرش والله سبحانه فوق ذلك ] فهذا وما أشبهه مما أجمع السلف رحمهم الله على نقله وقبوله ولم يتعرض لرده ولا تأويله ولا تشبيهه ولا تمثيله

قول الإمام مالك في الاستواء:

سئل مالك بن أنس الإمام رضي الله عنه فقيل: يا أبا عبد الله: { الرحمن على العرش استوى } كيف استوى فقال: الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ثم أمر بالرجل فأخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت