فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 136

في قوم يكتبون أبا جاد وينظرون في النجوم:"ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلاق" [1] وقال قتادة رحمه الله تعالى: خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير ذلك فقد أخطأ حظه وأضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به [2] .

[حكم الاستسقاء بالأنواء]

س: ما حكم الاستسقاء بالأنواء؟

جـ: قال الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالأنواء، والنياحة» [3] وقال صلى الله عليه وسلم: «وقال الله تعالى: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب» [4] .

[حكم الطيرة وما يذهبها]

س: ما حكم الطيرة وما يذهبها؟

جـ: قال الله تعالى: {أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ} [الأعراف: 131] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا

(1) (صحيح) رواه البيهقي (8 / 139) ، وعبد الرزاق (11 / 19805) ، وابن أبي شيبة (8 / 414) ، والدر المنثور (3 / 35) وسنده صحيح، رجاله ثقات.

(2) أورده الإمام السيوطي في كتابه الدر المنثور (3 / 43) .

(3) رواه مسلم (الجنائز / 29) .

(4) رواه البخاري (846، 1038) ، ومسلم (الإيمان / 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت