فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 136

وفي الصحيح قال رجل: «يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال:"نعم". قال: فلم يعمل العاملون؟ قال:"كل يعمل لما خلق له أو لما يسر له» [1] «وفيه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين؟ فقال:"الله أعلم بما كانوا عاملين» [2] وفي مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم» [3] وفيه: قال صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة» [4] وفيه: وقال صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من نفس إلا وقد علم الله منزلها من الجنة والنار» قالوا: يا رسول الله، فلم نعمل أفلا نتكل، قال: «لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له» [5] ثم قرأ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى - وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل: 5 - 6] - إلى قوله - {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 10] وغير ذلك من الأحاديث.

[دليل المرتبة الثانية الإيمان بكتابة المقادير وما يدخلها من التقادير]

س: ما دليل المرتبة الثانية، وهي الإيمان بكتابة المقادير؟

جـ: قال الله تعالى: {وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] وقال تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ} [الحج: 70] وقال تعالى في محاجة موسى وفرعون: {قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى - قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [طه: 51 - 52]

(1) رواه البخاري (6596، 7551) ، ومسلم (القدر / 9) .

(2) رواه البخاري (1383) ، ومسلم (القدر / 27، 28) .

(3) رواه مسلم (القدر / 31) .

(4) رواه البخاري (2898، 4202، 4207) ، ومسلم (الإيمان / 179) .

(5) رواه البخاري (1362، 4945، 4946) ، ومسلم (القدر / 6، 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت