فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 414

لا خفاء في أن الأجزاء صفة الفعل المأمور به بخلاف الامتثال وسقوط القضاء فلا يكون هو إياه فزاد لفظة به ليصح ويصير المعنى إن معنى كون الفعل مجزئا حصول الامتثال به اهـ لا خفاء أن حصول الامتثال به الذي حقيقته الايتان بالمأمور به على وجهه هو كفاية المأمور به في سقوط التعبد به ما صدقا واختلاف المفهوم لا يضر والحاصل أن المراد من قول ابن الحاجب الامتثال به كون المأمور به يحصل به الامتثال فهو كتفسير دلالة اللفظ منه أي كون اللفظ بحيث يفهم منه المعنى وكذا مراد البيضاوي هنا بالأداء الكافي كون أداء المأمور به كافيا في سقوط التعبد به ومراد صاحب المحصول كذلك ومراد صاحب التحصيل ذلك فاتفقت جميع العبادات في المعنى وإن كان أحسنها وأوجزها وأكثرها فائدة عبارة جمع الجوامع فاعرف الحق ولا تسأم من بيانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت