فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 414

فلذلك كان الأخذ بالعزيمة في هذا النوع وبذل نفسه حسبة لله تعالي في دينه أولى ويناب لقيام الحرمة ودليلها ومثل ذلك فيكل ما كان من العبادات مفروضا عينا كالصلاة وأكل مال الغير والصوم الفرضي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك ففي هذه الصور أباح الشارع العمل بالرخصة حقيقة بفعل ضدها لكن إذا أخذ بالعزيمة وبذل نفسه كان أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت