فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 414

يلزم أن يكون المقسم إلى الشيء صادقا على ذلك الشيء مطلقا إذا كان التقسيم في الأعم والأخص مطلقا كما أننا نقول إن فعل غير المكلفين ليس داخلا في المباح لأن الإباحة بمعني الإذن الشرعي في الفعل والترك من الأحكام الشرعية التي يؤخذ من الأمر بالفعل وطلبه على وجه التخيير وهو خطاب لا يتوجه إلا لمن يفهمه وهو البالغ العاقل وقول الأسنوي وإن لم يكن عنده من المباح وهو الذي صرح به غيره الخ قد علمت جوابه مما قدمناه في الجواب عن اعتراضه على تعريف المباح بأنه غير مانه بدخول فعل غير المكلف فيه فاندفع كل من الوجهين في قول الأسنوي وفي كلام المصنف نظر من وجهين أحدهما الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت