فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1407

وما ورد في الإسرائيليات في قصة طالوت و جالوت أشياء كثيرة جدًا ولكنها رجم بالغيب، والله أعلم بصحتها، مذكور فيها أسماء، ومذكور فيها أشياء عجيبة، كما أنهم قالوا في إسرائيلياتهم أن داود رمى جالوت بحجر واحد كسر الخوذة التي على رأسه، ودخلت رأسه، وفتتت دماغه، وخرجت من الخلف، وأصابت وراءه ثلاثين رجلًا فقتلتهم، ثم تفتت الحجر، وأصابت كل قطعة من الحجر المفتت جنديًا من جنود جالوت فقتلته، هذا شغل الإسرائيليات؛ ولذلك لا يعول عليها البتة. ثم إن من الإسرائيليات الخطيرة جدًا الموجودة عندهم في هذه القصة أنهم يقولون: إن طالوت بعد عدة محاولات حسد داود، قالوا: طالوت حسد داود وكاد له بعدة محاولات لقتله ولكنها فشلت كلها... إلى آخر القصة الباطلة، فلذلك لا يعول على الإسرائيليات البتة. ثم إن هذه القصة التي فيها مبهمات يعني مثلًا: متى حدثت؟ وهو قال: مِنْ بَعْدِ مُوسَى [البقرة:246] لكن بعد موسى بكم سنة؟ الله أعلم، ما اسم هذا النبي؟ الله أعلم. ما تفصيلات السكينة والبقية التي ستكون في التابوت من آل موسى وآل هارون؟ لم يذكر. ما اسم النهر؟ كم عدد الذين خالفوا وشربوا؟ كيف كانت نهاية طالوت؟ طالوت ماذا حصل له بعد ذلك؟ لم تذكر. فإذًا كل شيء لم يذكره الله عز وجل فليس فيه فائدة لنا ولو كان فيه فائدة لذكره، وما ذكره يغني عما لم يذكر من التفصيلات.

فوائد للقصة ذكرها محمد رشيد رضا:

وذكر العلامة/ محمد رشيد رضا رحمه الله من فوائد هذه القصة أشياء كثيرة:

القائد قد يكون مغمورًا فتظهره الأحداث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت