عباد الله، إن تفحص علاقة الأبناء والبنات ومن الواجبات على الآباء والأمهات، إن تشجيع العلاقات الطيبة والتحفيز عليها وتهيئة الأجواء لها والدلالة عليها ولو من طرف خفي حتى لا يشعر الولد أنه مساق وأنه يسير وأنه غير مختار ونحو ذلك مما ينفخ الشيطان في نفسه أنت صاحب القرار، ولا تجعل لوالدك عليك سبيلا، ولا تمكنه من الاختيار، وأنت تختار وبعض هؤلاء الأولاد يكون غضا لم يعرف الشر بعد، لم يدخل في معترك هذه الحياة، وما فيها الآن. نحن في عالم المفاجآت تظن فلانا من الطيبين تظن فلانا مستور الحال فتفاجأ أن من وراء ذلك أنواع من الشرور لم تكن تحتسب لها، ولذلك لا يكتشف كثير من الأحيان الصديق ماذا وراء صديقه، عالم المفاجآت وهكذا يحسن بعضهم أن يسوق الغر ليس صاحب الخبرة يسوقه إلى الشر رويدا رويدا شياطين الإنس إنهم الذين يستدرجون هؤلاء الغافلين المساكين إلى سبل الشر، عندما تأسس العلاقة في نفوس أولادنا على ذوق حلاوة الإيمان من خلال إقامة العلاقات،"ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، قال: وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله"إذا نعلمه أنك تحبه لا لشكله ولا لنسبه ولا لماله ولا لأن معه سيارة، أنت تحبه لسبب واحد أنه يحب الله ورسوله أنه صاحب دين أنه من المتقين، ثم إن الإنسان إذا أبتغى الأتقياء أنتفع هم المرء لا يشقى بهم جليسهم فيهم فلان ليس منهم لكن،،،
أحب الصالحين ولست منهم ... ... لعل أن أنال بهم شفاعة