لأن الصالحين يوم الدين حتى لو دخل من كان معهم النار يناشدون الله مناشدة عظيمة يقولون: ربنا هؤلاء إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصمون معنا، يحجون معنا، فلا يزالون يلحون على الله حتى يأذن لهم بإخراج هؤلاء الذين كانوا معهم في الدنيا ولو جزئيا يخرجونهم من النار فتنفعهم شفاعة الشافعين بخلاف من لا تنفعهم شفاعة الشافعين فإذا إذا نال الإنسان شفاعة هؤلاء يوم الدين بالمخالطة بالصحبة بالمحبة لا شك أنه يكون قد فاز فوزا عظيما.