فهرس الكتاب

الصفحة 1231 من 1407

عباد الله، نحن في عالم عجيب يدخل هؤلاء إلى المدارس والكليات يتغربون عن أهليهم ويسافرون تنشأ أشياء لم تكن بالحسبان، إنه يذهب إلى عالم المجهول ويكون قلب الأب وقلب الأم من وراء ذلك في قلق عظيم، مع من يمشي يا ترى؟ مع من يسكن يا ترى؟ مع من يذهب يا ترى؟ من هو صاحبه؟ من هو جليسه؟ ماذا يفعلون الآن؟ في أي شيء يشتركون؟ وخصوصا عندما تأتي الأخبار في عالم الفضائح اليوم بالأشياء العظيمة بالعظائم الوبيلة، وعندما يفاجئ الأب بتغيرات في ولده دخول في عالم من الجرائم والعصابات من السرقات من المخدرات. ومن السبب؟ يفحص القضية فإذا وراء ذلك فلان وفلان لقد ماشى هؤلاء فسرى إليه العطب وأنت ترى التفاحة الواحدة إذا فسدت في الصندوق أفسدت الصندوق كله، إنه مرض معد أيها المسلمون وقد يقول القائل: هناك علاقات تكونت ويصعب الآن التفريق بين هؤلاء ومهما استخدمنا من المواعظ سيقول كان معي من المرحلة الابتدائية تغير هذا بعد حين ويريد أن يسحب صاحبه إلى هذا التغير، المدرسون المربون أولياء الأمور يجب قيام الجميع بالواجب ومن الأمور المهمة في هذا دفع الجميع إلى المشاركة في الطاعات ما دامت العلاقات تكونت فليوجه هؤلاء إلى الاشتراك في طاعة الله سبحانه وتعالى، كان بين عمر رضي الله عنه وأنصاري في بني أمية بن زيد أخوة في الله أثمرت تناوب بين الجمع بين مصالح الدنيا والدين، فهذا يمكث في الزرع والآخر ينزل إلى المسجد وفي اليوم التالي بالعكس. لقد تعاقد أحمد بن حنبل ويحيى بن معين على طلب العلم فرحل في سماع الحديث ولما قدم سليمان الشاذكوني بغداد قال له أحمد أذهب بنا قال أحمد لعمر الناقض أذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه النقدة أي: في الجرح والتعديل، وكان علقمة والأسود يبلغهما الحديث عن عمر فلا يقنعهما حتى يخرجا إلى المدينة ليسمعا منه الحديث، وأيضا كان التعاون على القيام لصلاة الفجر وأداء العبادات، كان التعاون على حفظ القرآن فهذا يحفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت